سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
361
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
رأيت المهاجرين والأنصار يفعلون ذلك ، ثمّ لم يكن غيره ، ولا أحد ممّن مضى [ ما ] ( 1 ) كانوا يبدؤون بشيء حتّى ( 2 ) يضعون أقدامهم أول من الطواف بالبيت ثمّ لا يحلّون ، وقد رأيت أُختي ( 3 ) وخالتي تقدمان لا يبدءان بشيء أول من البيت تطوفان به ، ثم لا تحلاّن ، وقد أخبرتني أُمي : أنها أقبلت هي وأُختها والزبير وفلان وفلان بعمرة ، فلمّا مسحوا الركن حَلّوا . وقد كذب فيما ذكر من ذلك . وبخبر آخر : عن عبد الرحمن بن حاطب ، عن عائشة ، قالت : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم للحجّ . . ثم ذكرت : أن من كان منهم أهلّ بحجّ مفرد أو بعمرة وحجة فلم يحلّ حتّى قضى مناسك الحجّ ، ومن أهلّ بعمرة مفردة طاف بالبيت وبالصفا والمروة ثم حلّ حتّى يستقبل حجّاً . فأمّا حديثا عائشة هذان منكران وخطأ عند أهل العلم بالحديث ، وقد ذكر أحمد حديث أبي الأسود ، عن عروة ، عن عائشة ، فقال : أيش في هذا الحديث من العجب ؟ ! هذا خطأ ، قال الأثرم : فقلت له : الزهري ، عن عروة ، عن عائشة بخلافه . قال
--> 1 . الزيادة من هامش المحلّى عن صحيح مسلم . 2 . في المحلّى : ( حين ) . 3 . في المحلّى : ( أُمّي ) .